علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

271

تخريج الدلالات السمعية

الثانية : في « الإكمال » و « الغريبين » قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « ألحن بحجّته » أي أفطن لها . وفي « ديوان الأدب » ( 2 : 220 ، 254 ) لحن يلحن لحنا فهو لحن بكسر الحاء في الماضي واسم الفاعل وفتحها في المستقبل والمصدر ، قال : واللّحن : الفطنة . وفي « المنتقى » ( 5 : 185 ) : قال أبو عبيدة : واللحن بفتح الحاء : الفطنة ، واللحن بإسكان الحاء : الخطأ في القول . الفصل الثاني في ذكر قضاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم 1 - عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه : في « سنن الترمذي » ( 2 : 392 ) أن عثمان قال لعبد اللّه بن عمر رضي اللّه تعالى عنه : اذهب فاقض بين الناس ، قال : أو تعافيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : وما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحريّ أن ينقلب منه كفافا . قال : وأرجو « 1 » بعد ذلك . . . وفي الحديث قصة . وقال أبو بكر ابن العربي في « عارضة الأحوذي » : ( 6 : 64 ) قول أبي عيسى : وفي الحديث قصة هي ما وقع في بعض نسخ الترمذي : أن عثمان قال لابن عمر : اقض بين الناس ، قال لا أقضي بين رجلين ، قال : إن أباك كان يقضي ، قال : إن أبي كان يقضي فإن أشكل عليه شيء سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإن أشكل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سأل جبريل ، وإني لا أجد من أسأل ، وقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : من عاذ باللّه فقد عاذ ، وإني أعوذ باللّه منك أن تجعلني قاضيا ، فأعفاه ، وقال : لا تخبرنّ أحدا . قال أبو بكر ابن العربي : ( 6 : 65 ) قول عثمان لعبد اللّه بن عمر : إن أباك كان قاضيا ، يعني لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكذلك روي عنه ، ولم يرد به عثمان قضاءه

--> ( 1 ) الترمذي : فما أرجو .